الشهر: سبتمبر 2018

السياسة عند الغرب

السياسة، سواء عرّفها أهلها بأنّها فنّ الممكن، أو بأنّها نظرية حكم الدولة، أو بأنّها علم المدينة، أو بأنّها فنّ قيادة الشعوب، أو بأنها رعاية شؤون الناس، فإنّها تفيد عند الغرب فنّ الخداع. فالغرب لا يؤمن بوجود علاقة بين السياسة والأخلاق، بل يؤمن بأنّ الغاية تبرّر الوسيلة، وأنّ الكذب مشروع ما حقّق المصلحة، أي يؤمن بالماكيافيلية.

التوظيف السياسي

التوظيف السياسي هو استخدام جهة ما قضية ما لتحقيق مصلحة سياسية ما، أو هو استفادة جهة معيّنة من حدث معيّن بغية الوصول إلى هدف سياسي معيّن. ومثال ذلك، استخدام بعض الأفراد والجماعات والتيارات لقضية الحجاب، فهو مما يمكن إدراجه ضمن التوظيف السياسي.

ظاهرة الاغتصاب: نتيجة فشل المنظومة الثقافية الحداثية

ياسين بن علي الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أوردت بعض وسائل الإعلام الخبر التالي: بعد تفشي ظاهرة الاغتصاب، 30 منظمة تراسل رئاسة الحكومة وعدد من الوزارات والـ“هايكا“: طالبت 30 منظّمة من المجتمع المدني الناشطة في مجال حقوق الإنسان والمرأة والطفل على إثر تكرّر جرائم الاغتصاب ضدّ النّساء والأطفال

“الإسلام الحداثي”: المدرسة التونسية نموذجا (2) التأويل المقاصدي أو إعادة صياغة الإسلام

  ياسين بن علي الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. تناولنا في المقال السابق ما يسمى بـ“الإسلام الحداثي“، فسلّطنا الضوء على واقعه وأفكاره ورجاله بإجمال، وسنتناول في هذا الجزء الثاني من المقال فكرة من الأفكار المتبناة عند أصحاب هذه المدرسة التونسية الحداثية لتكون مثالا عمليا يدرك من خلاله القارئ

“الإسلام الحداثي”: المدرسة التونسية نموذجا

  ياسين بن علي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.   “الإسلام الحداثي”، عنوان يستفزّ بعض القرّاء ويستثير فضول بعض آخر من القرّاء. والحقيقة، أنّنا لم نقصد بهذا العنوان الاستفزاز أو الإثارة، وإنما هو عبارة وصفية تصف واقعا ما؛ فنحن أمام منتج معرفي أنتجته مدرسة معيّنة باسم الإسلام وحسب