التصنيف: مختارات

المشروع الإسلامي الحقيقي والخداعي..

قال بعض الأساتذة الكرام: “سنخدع العالم!! ولا نعلن مشروعا إسلاميا مستقلا ذو مرجعية حقيقية شاملة للتشريع وذو سيادة، حتى نتحاشي الصدام! ونكبر أولا …وننال الرئاسة والحكومة و! ثم بعد سنين نعلن! ..ولكنا نضمر الصواب! ثم ما عيبنا أن يرضى عنا عتاة اللادينين عملاء الناتو؟ فقط نحن لا نطبق حذافير الشريعة وهذا هو الصواب! مرجعيتنا مبادئ

وظائف المسلم في عيد الفطر

الحمد لله رب العالمين ، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد؛ فللمسلم في يوم عيد الفطر وظائف عديدة ، وهي : إخراج زكاة الفطر قبل الصلاة التكبير من ليلة العيد لقول الله تعالى 🙁 وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ). قال زيد بن

البوطي في عالَم الأوهام

هذا الزمان كله عجائب، والتعجب لا ينقضي مما نراه فيه، والعجب ممن لا يتعجب منه. لكنا أصبحنا لا نتعجب من شيئ بعد ما رأينا عجائب ما جاءت به الثورة من تمحيص. ولعل أشد هذه العجائب أن يخرج علينا الأستاذ الجليل البوطي كل جمعة بأقاويل من طرف اللسان هي أقرب إلى أن تكون من أحابيل الشيطان،

الغيرة على الحقائق والمصالح

متى نظر الإنسانُ أو تدبر أمراً، ووقف بأنه حقيقة أو مصلحة، وجدَ في نفسه ارتياحاً عندما يلاقي شخصاً يشاركه في الشعور به، ويكون ارتياحه أشد حيث يراه يعمل على مقتضى هذا الشعور، كما أنه يتألم حينما يشاهد أمراً ينكر تلك الحقيقة أو المصلحة، ويكون تألمه أشد حيث يراه مجدًّا في مناوأتها، سالكاً غير سبيلها، وهذا

الثورة وأخذ النصرة

مقدمة عندما انتفض الناس في تونس ومن ثم حذا حذوهم أهل مصر في وجه الأنظمة المستبدة والإجرامية وبدؤوا بالاحتجاج بشكل عفوي وتمكنوا من إسقاط الطاغيتين بن علي وحسني مبارك فأطلق على تلك الانتفاضات ثورات. وتلتهما الانتفاضة في ليبيا التي تحولت إلى حركة مسلحة، وكذلك الحركة الاحتجاجية المستمرة في اليمن وقد انتقلت إلى سوريا فأطلق على

سنة التدافع

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ مقدمة: الله -سبحانه وتعالى- يحفظ دينه بما يجريه من السنن، ومِن هذه السنن المقارنة لحفظ دينه وإقامته في الأرض: “سنة التدافع”. قال الله -تعالى-: (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ) (البقرة:251)، وقال: (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ

قرار تجريم ختان الذكور في ألمانيا – ختان الذكور في مقص القضاء في ألمانيا

ختان الذكور عند المسلمين واليهود ليس تقليداً دينياً فقط. لكن محكمة ألمانية في مدينة كولونيا قررت تجريم أي تدخل جراحي مبني على دوافع دينية. هذا القرار من علامات مجتمعنا العلماني، إلا أن من السيء أن يضع القضاة أنفسهم فوق الأديان، وفق ما يوضحه ماتياس دروبنسكي. عندما كان عمر إبراهيم 99 عاماً، كما يذكر سفر التكوين،