التصنيف: ردود ومناقشات

أخطاء منجية السوايحي من خلال مقالها: “اجتهادات نيرة في الفكر الإسلامي”

ولم يكن القصد أيضا مناقشة الأفكار والآراء التي تدعو إليها الدكتورة منجية، إنما كان القصد إبراز حقيقة هذه الدكتورة ببيان أخطائها في النقل والفهم. وللقارئ الكريم، أن يتصور واقع الزيتونة الآن وفيها أمثال هذه الدكتورة.

حول تطور خطاب الحركة الإسلامية

التطور - كما عرّفه المناوي في التعاريف - هو "التنقل من هيئة وحال إلى غيرهما". والتطور هو وصف لحركة التنقل ذاتها دون مراعاة لإيجابية فيها أو سلبية، فإن أخذنا بعين الاعتبار صفة التطور أو ما ينتج عنه من خير وشر، عبّرنا عن الإيجابي بقولنا: التقدّم، وعن السلبي بقولنا: التأخر أو الرجعية.

السياسة والدعوة (2)

والعمل بالسياسة فرض. ومن الدليل عليه أدلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ إذ إنّ السياسة هي الأمر والنهي من طرف الحاكم والمحكوم. قال تعالى: {وَلْتَكُن مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)} (آل عمران).

السياسة والدعوة (1)

إنّ الهوى، وهو ميل النفس إلى ما تحبّه وتشتهيه دون تقيّد بضوابط الشرع وأصوله أو بمقاييس التفكير وقواعده، آفة فتّاكة تفتك بالأمم والشعوب، فتذهب بالعقول وتفسد الرأي وتعمي البصر. وحسبك في ذمّ الهوى قوله تعالى:{وَلا تَتَّبِع الهوَى فَيُضِلَّك عن سَبِيلِ اللَّهِ}. وعن ابن عباس قال: "ما ذكر الله تعالى الهوى إلا ذمّه".

نقض مشروع القضاء على العنف ضدّ المرأة

في الوقت الذي لا يجد فيه الناس متسعا للتفكير سوى في لقمة العيش نتيجة للوضع الاقتصادي الكارثي الذي تعيشه البلاد، تجد فئة فرنكوفونية لائكية حداثية الفرصة السانحة لتمرير مواقفها ومخططاتها الرامية لقلع ما تبقى في نفوس الناس من مخلفات الحضارة الإسلامية وما ترسّب في أعماقهم من بقايا الثقافة الدينية، فتعرض هذه الفئة المشروع تلو الآخر،

كتاب مفتوح إلى أبناء الحركة الإسلامية الذّين قبلوا وثيقة 18 أكتوبر حول حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين

ياسين بن علي الحمد لله القائل في كتابه العزيز: { كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2)} (الأعراف)، والصلاة والسلام على رسول الله القائل: “الدّينُ النّصِيحَةُ. قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: لله وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامّتِهِم” (رواه مسلم في صحيحه عن تميم الداري). الإخوة الكرام، السلام عليكم ورحمة الله

الإسلام يحرّم التعذيب

ياسين بن علي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه حقّا إنه زمن المناكر، زمن العجائب والغرائب؛ فيه من القوم من يلقي الكلام على عواهنه، فلا يعلم ما يقول، وإذا علم، فلا يقول ما يعلم. وها قد طلع علينا رجل يعشق الغرب وثقافته بفرية جديدة مفادها أنّ الإسلام لم يعالج

نقض أصول الشيعة الإمامية (3)

ياسين بن علي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه (مسألة العصمة) قال الشيخ ناصر مكارم الشيرازي: “إنّنا نعتقد أنّ الإمام كالنبي يجب أن يتّسم بالعصمة من كل ذنب وخطأ…”.(1) وقال الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء: “ويشترطون أن يكون معصوما كالنبي عن الخطأ والخطيئة، وإلا لزالت الثقة به، وكريمة

نقض أصول الشيعة الإمامية (2)

ياسين بن علي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه (مسألة الإمامة) قال الشيخ ناصر مكارم الشيرازي: “إنّنا نعتقد أنّ الإمام (خليفة الرسول) يجب أن يكون منصوصاً عليه، أي يُعين بتصريح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ونصّه عليه، ونص كل إمام على الذي يليه؛ وبعبارة ثانية: إنّ الإمام يُعَيَّن

نقض أصول الشيعة الإمامية (1)

ياسين بن علي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه (تمهيد) تعريف الشيعة الإمامية: “الشيعة هم الذين شايعوا عليا رضي الله عنه على الخصوص وقالوا بإمامته وخلافته نصا ووصية إما جليا وإما خفيا واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده وإن خرجت فبظلم يكون من غيره أو بتقية من عنده،