التصنيف: علوم السنّة

مفهوم السنّة

ياسين بن علي الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه 1. السّنة في اللّغة جاء في لسان العرب لابن منظور : ” والسّنة: السيرة، حسنة كانت أَو قبيحة؛ قال خالد بن عُتْبة الهذلي: فلا تَجْزَعَنْ من سِيرةٍ أَنتَ سِرْتَها … فأَوَّلُ راضٍ سُنَّةً من يَسِيرُها وسَنَنْتُها سَنّاً واسْتَنَنْتُها: سِرْتُها، وسَنَنْتُ

الشمائل المحمدية

لا أحسب مسلما يخير في أي الأماني أحب إليه أن يحصل بعد تعدادها ثم لا يكون مختارا منها أن يرى ذات نبيه محمد صلى الله عليه و سلم، وإذا كان رسول الله قد تمنى أن يرى من يجيء بعده من المسلمين لمحبته أمته كما في الموطأ عن أبي هريرة أن رسول الله قال: “وددت أني

حديث: “من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم”

سند الحديث واختلاف ألفاظه: هذا الأثر تناقلته الألسن من كتاب (الإحياء للغزالي)، فقد ذكره في مبحث النصيحة للمسلمين من كتاب آداب الصحبة بلفظ : ” من لم يهتم للمسلمين فليس منهم” وهو مما رواه الحاكم في مستدركه عن حذيفة مرفوعا، ورواه الطبراني كذلك عن أبي ذر مرفوعا. وقد ذكره الطبراني أيضا والسخاوي في (المقاصد الحسنة)

مجلس رسول الله

احتفاف العظيم بمظاهر العظمة في أعين ناظريه وتُبَّاعه وسيلة من وسائل نفوذ تعاليمه في نفوسهم، وتلقيهم إرشادَه بالقبول والتسليم، واندفاعِهم بالعمل بما يمليه عليهم. وإن للعظمة نواحيَ جمةً، ومظاهرَ متفاوتةَ الاتصال بالحق: فمنها العظمة الحقة الثابتة، ومنها المقبولة النافعة، ومنها الزائفة التي إنْ نفعت حيناً أضرت أزماناً، وإن راجت عند طوائف عُدَّتْ عند الأكثرين بطلاناً،